الجمعة، 17 أكتوبر 2008

الهويّة الضائعة .. !

بقلم : فيتامين (د)
يعتبر افتقاد عنصر التنظيم باباً رئيسياً تدرج في حيثياته وتفاصيله جميع الأسباب التي أدت وما زالت تؤدي إلى ضعف الهوية الإسلامية خلال القرن الأخير.
وكما أن افتقاد هذا العنصر الضائع هو السبب الرئيسي لما تعانيه الحالة الإسلامية من تبعية وتخلف وضعف , اليوم كذلك يجب أن تنطلق الحلول المطلوبة لمواجهة الاضمحلال والضعف الحالية من هذا الموقع , أي بإيجاد حالة متماسكة ومتكاملة من التنظيم.
ليس المطلوب بالطبع إيجاد أسس تنظيمية فإن مثل هذه الأسس موجودة في القرآن وتراث الرسول ص وأهل بيته وصحابته , إنما المطلوب هو أن يتصدى المطّلع أي ( المثقف ) متفهم للقرآن والسنة , لمهمة ترسيم الخطوط التنظيمية للعمل الإسلامي وفق مفاهيم وآليات العمل الحديث واستخلاص الهوية الضائعة أي ( المنهج الحقيقي ).
إن الأمة وخلال مسارها التاريخي المليء بالصراعات على كرسي الحكم قد أغفلت بعض الجوانب التي أسفرت في النهاية عن انفجار الأزمة وهي تعدد الطوائف , فعلينا أن نبحث عن منهج يحمل راية دين حقيقي كمشروع إنساني منفتح يطمح لاستيعاب كافة بني البشر .. الله عزوجل يقول : {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة213

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

.. بداية !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية ، نرحب بقرائنا الكرام أجمل ترحيب و نتمنى لكم المتعة والفائدة في تصفح هذه المدونة .

إن هذه المدونة هي أحد المدونات المتواضعة والتي سوف تولي اهتماماً بكل نواحي الحياة ، وستسلط الضوء على جميع الظواهر والمشاكل من وجهة نظر إنسانية بحتة !

نحن مواطنان عربيان ( مواطن و مواطنة ) أرهقنا واقع مؤلم نعيشه كل يومٍ وأقضَّ مضاجعنا كل ليلة ، لا تقلقوا فنحن متفائلون بما فيه الكفاية وسنحاول إظهار الجوانب الإيجابية من كل قضية إن وُجدت ، ولكن اعذرونا لو قمنا بانتقاد بعض الموضوعات التي عادةً لا تُنتقد أو هي فوق الانتقاد .