هذه الأيام عندنا فناتك في الإعلانات ..!
الأولى هي محاولت زرع الحب وتفعيل دور المعلم ولكي يكون الطالب متميز ومتعلم ويجب التعلم وبمن يقتدي بمربيه وهو المعلم , فأقول مشكوراً على هذا البوست والإعلان ولكن ما أعتقد إن في أمل للطالب بأن يعمل هذا العمل ويقول المعلم سر تميزي لإننا نشاهد طلبتنا عندما يعودون إلى منازلهم وهم متذمرين من معلمينهم ومسؤوليهم ولا بل يبدعون بألفاظ قد تعلموها من معلمينهم , فيا أخواني وأخواتي إن مجرد وضع هذا الإعلان فهو فيه نظرتنا أي وجهتان نظر : الأول تعبر عن الدافع لفكرة الإعلان والثانية تعبر عن فشل الوزارة في تفعيل دور ومكانة المعلم وذها لاأمر ما أرقته الوزير بقولها بأننا درسنا قانون حماية المعلم فأي تميز يريد الطالب من المعلم وهو كل مرة طاقه معلمه , وأزيدكم شيئ من هذا الموضوع والتحليل بأن هذا الإعلان يسبب لنا بأن دوره بهرجة وهي مؤقته فيا وزارة التربية أقري الأعمال الشاقة وأقري محاسبة الموجهين والمدراء الذي لا يفقهون في التربية شيئاً فدور التميز الطلابي بأقرارك لقرارات تربوية سليمة وعقلانية ومنهجية وليست شعارات أو بوسترات أو إعلانات ..!
يالتربية لا تضحكيني زيادة شوفوا مدرسيكم أحسن وأهتمو بالتعليم وبسكم بهرجة ..!
فهذا الإعلان فعلاً ضحكني وكنت مع صديقي معلم وفعلاً قال لي بأن أحد طلبته قال إن سر صقوطي ..!

أما الإعلان الثاني وهو نفس المناسبة فظهور الإعلان يدل على إن الصلاة أصبحت ليست مهمة للناس وأصبحت عادة وليست عبادة فمجرد ظهور بمثل هذه الإعلانات فالأمر يدل على أن في خلل فالموضوع أو المجتمع ..!
يا أن الناس لم يؤمنوا بالصلاة وبدأو يضعون الإعلانات أو إن المصلين يصلون مندون فايدة ..!
السؤال إذا أحنا مسلمين كثر ومحافظين فلماذا الإعلانات والدعايات للصلاة بهذه الطريقة..!
فيتامين