‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنية شيعية طائفية سيد صاحب السمو روح معتدلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنية شيعية طائفية سيد صاحب السمو روح معتدلة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 يناير 2010

عودة للذاكرة وتحليل الوضع الحالي..!

لا طائفية ولا سنية ولا شيعية ولا قبلية ولا حضرية بل ديمقراطية كويتية



توقفت عن الكتابة لمدة 13 يوم لمناسبة حارة ومهمة وهي شهر محرم الحرام والذي قتل سبط النبي ص وريحانته , ولكن بعد عودتي الحميدة رأيت المشهد العام للدولة وماذا آل بها من تخبط في التعاملات والتصرفات والإنتقادات والدفاعات ولنفصل الحادثة ونسميها بأسمائها :
الحادثة الأولى : المعارضة من هي الآن هي طبعاً أبناء القبائل فالنرجع للتاريخ للوراء ونتذكر قيام الحكومة بالتعامل مع القوى الوطنية أيام السبعينات فا أحتضنت الشيعة والبدو لكي يكونوا الأغلبية وضرب الوطنيين ( اللبيراليين ) وتكرر المشهد هذا أيام الثمانينات عندما أحتضنت الليبراليين ( القوميين ) والبدو لضرب الشيعة في أيام الحرب الإيرانية العراقية والتشكيك في ولائهم لوطنهم وبعد الغزو الغاشم الحقير الصدامي الله يلعنه , تصافت النفوس وأصحبت وحدة وطنية ولكنها لم تدم فعادة الأمور الآن في وقتنا الحالي الذي أصبح البدو هم المعارضة حالها حال السابقين ونرى الحكومة محتظنة الأغلبية وهم الليبراليين الجدد والمستقلين والشيعة لضرب البدو فهذه هي الحال والسيناريوهات التي سوف تتكرر كل مرة ..
الحادثة الثانية : مسألة قناة السور ( الفتنة ) على حد قولهم فنرى بعد بث حلقة السرايا وتهجمه الفاضح والمهين والذي لا يقبله عاقل أو راشد أو عادي من الناس بألفاظ ..! بحق النائب البراك وسعدون ووو الذين صوفقوا للبراك بالأخص ( القبائل ) بس بشكل مبطن , وهذا بأعتقادي ليس أمر هذه القناة التي شقت الوحدة الوطنية بل السماح له بالتهجم في السابق ولم تتحرك بإتجاهه ولم تفعل له شيئ مثال : ألا تذكرون ندوته الذي قام بها أيام الإنتخابات أما سمعتوا يقول لا نريد إزدواجية الجنسية في مقري , وأيضا أما سمعتوه يقول عن حدس بإنها تمارس دعارة سياسية , وأما سمعتوه يزتهزء من النائب أحمد السعدون , أما سمتعوه يتطاول على البراك في قناوات التلفاز والندواة ووو وهذا رابط لمشاهدة السب والقذف والكل يستطيع مشاهدتها في اليوتيوب , فهذا الأمر مما لايدعوا للشك بأن تواطئ الجهة التنفيذية لملاحقة هذه النوعيات نرى هذا التمادي من هذا الشخص ولنسأل أنفسنا سؤال : عندما قال الطاحوس عندي تجمعات مستعدة للخروج إذا داهمتنا الداخلية أليس أعتبروه خارج عن الدولة وقالوا عنه إنه لم يحترم سيادتها فأمروا بإلقاء القبض عليه , وأيضا بورمية لمن أعطى وجهة نظر في قضية (ما) أيضا قاموا بألقاء القبض عليه بحكم تطبيق القانون , أين هم من هذا الشخص الذي تطاول بألفاظ سوقية وتهجم على الجميع لماذا لم يمارسوا نفس الحق ..في الألقاء القبض عليه طبعاً هذه وجهة نظرهم في حال الأمر ..
فنرى تعامل هذه الشريحة من القبائل تعامل صحي ولهم أسبابهم التي تدفعهم للقيام بتجمعات وشد الإعلام لهم لكي يوصلوا كلمتهم للعالم وليس فقط للشعب ..
الحادثة الثالثة : مركز وذكر , فنراهم قاموا ولم يقعدوا بهذا المركز لنسأل الأخوة الشيعة مركز وذكر أليس كان موجوداً منذ 3 سنوات أو سنتين وكان يطبع ويوزع المنشورات فلماذا لم تتحركوا ولماذا أتت لكم الحمية الآن .. هل لإنه أضاف فرح وسرور قامت القيامة عليه ..؟ ألسنا نؤمن بالديمقراطية والتعددية ولكل طائفة تعمل بمعتقدها أم نحن ماذا لكي نمنع ونكون وصايا على الآ خرين ..؟
ولو فعلاً كان الحدث مهم وليس فيه روح الطائفية فلماذا لم تحضر معصومة المبارك ورولا دشتي والسيد الزلزلة والسيد عبدالصمد والسيد القلاف هل لأن مسألتكم هي مسألة غير وطنية أم تجمعكم هو طائفي أم ماذا ..؟ وأيضا لماذا لم تشارك الطائفة السنة والقوى الليبرالية والحركات الدينية المعتدلة ..؟
إذا كنتم تلعنون معاوية في الحسينيات فإنه من حقهم الدفاع عن نفسهم كما أنتم لا تحبون المساس بكم وأليس الأمر مساس لمشاعرهم فالقضية هي ليست فقط مساس إنما لها تبعات أخرى والله أعلم صحيح من حق الشيعة إبداء وجهة نظرهم ولكن ليس في الشارع كما قالوا عن البدو بأنهم نزلوا للشارع عندما فلسوا نوابهم في المجلس أيضا الشيعة فلسوا نوابهم بالمجلس فلجؤوا إلى الشارع ..
طبعاً ليس دفاعي عن وذكر إنما أعتبر المسألة في إزدواجية في التعامل ..!
الكتاب في الجرايد لا تعرف كيف يعبرون عن الوحدة الوطنية وكبف يفسرونها وتاهو وتوهو الشعب معهم ...!
فالنسمع قليلاً ونعتبر من كلام صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الصباح إن تتركوا الطائفية والقبلية ولاحضرية ولاشيعية ولا سنية وأن تكونوا متعاونين لكي نجعل الكويت مركز مالي إقتصادي ..!

وهذه فقرات من خطابه :
بسم الله الرحمن الرحيم (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا أولوا الألباب) صدق الله العظيم الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات نستعينه ونستغفره ونتوب اليه والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه الأكرمين ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين.لقد علمنا تاريخ الكويت ان أمنها وسيادتها ومكانتها وتقدمها يصنعه أبناؤها بجهدهم وعرقهم وتضحياتهم صانوها فاحتضنتهم وعمروها فآوتهم ودأبوا جيلا بعد جيل على الالتزام بقيم أصيلة ترسخ المحبة والاحترام وتوثق التلاحم والترابط والتكاتف بينهم من أجل أمهم الكويت ورفعة شأنها.ان أمن الكويت واستقرارها غاية الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها يكمن في نفوسنا نحن أهل الكويت وواجبنا دائما أن نترجم شعار الولاء للوطن الى سلوك ملموس وأن نكون جميعا على رؤية واحدة في تجسيد مفهوم عملي واضح للوحدة الوطنية يحفظها ويصونها ويحرم المساس بها.

وأمام ذلك نتساءل هل بات مقبولا أن نرى من الممارسات ونسمع من العبارات ما يمس ثوابتنا الوطنية ويسيء الى نسيجنا الاجتماعي ومكوناته!.هل أصبح التهديد والتشكيك والشحن والاثارة وتعبئة الجماهير واستخدام الأساليب الغريبة وانتهاج الفوضى والانفلات بديلا للاحتكام للقانون وتأكيد سلطته والحفاظ على هيبته!.

ان إيماننا راسخ بالديمقراطية وكذلك التزامنا وتمسكنا بالدستور وأحكامه بما لا يسمح بأي مزايدات مرفوضة بهذا الشأن وهنا ينبغي التأكيد بأن لا أحد يملك الوصاية على الدستور وكلنا يعلم بأن أحكام الدستور قد نظمت آليات وإجراءات تعديله ولعل دعاة هذه الشائعات والشكوك هم أكثر من ينتهك أحكام الدستور ويخالف مبادئه ونصوصه.

-- اخواني وأخواتي.....لقد هالني وأحزنني أن تشهد الساحة الكويتية مثل هذه الأجواء القاتمة وما انطوت عليه من مظاهر وممارسات وأصداء انفعالية غير محسوبة التداعيات والعواقب مشحونة بالنزعات والنعرات المقيتة بما تحمله من بذور الفتنة التي تهدد ركائز ومقومات مجتمعنا في أمنه واستقراره ومجمل مناحي حياته وتهدد بالخطر الشديد أعز ما نملك من مكتسباتنا وثوابتنا الوطنية التي كرسها أبناء هذه الأرض الخيرة بصدق عزيمتهم ونقاء فزعتهم عبر تاريخهم المشرف.وأمام ذلك أصارحكم القول وبكل الأسى والألم ان ما ابتليت به الساحة الكويتية مؤخرا من ممارسات مؤسفة تجاوزت كل الحدود في تشويه وجه الحرية والديمقراطية والعمل الوطني في دولة الكويت لتفتح باب الفوضى والانفلات وتشيع أجواء التوتر والتناحر واستفزاز المشاعر والانشغال بالمماحكات والمزايدات والاستعراضات المشبوهة التي أثارت قلق المواطنين وهواجسهم تجاه مستقبل وطنهم وأبنائهم.

اننا في سفينة واحدة لا بديل في إبحارها إلى مرسى الأمان إلا أن تتصافى الأنفس وتتوحد القلوب وتتشابك الأيدي وتسود مشاعر الألفة والتعاون بروح الأسرة الواحدة.ان ثقتي بأبناء وطني كبيرة فأحلامنا وأمانينا وتطلعاتنا واحدة وطريقنا إلى بلوغ المراد ولاؤنا ووحدتنا وانتماؤنا واتقاء الله في وطننا.لقد أعطتنا الكويت الكثير وما أغنانا عن ممارسات تلهينا عن الوفاء بما تستحقه من أبنائها الأوفياء المخلصين وعلينا أن نزيح عن سبيلنا كل المعوقات واضعين مصلحة الكويت وحدها في المقام الأول.فلنسر على بركة الله صفا واحدا نعمل بجد وتفان لنهيء لنا ولمن بعدنا مستقبلا زاهرا نفاخر به ونعتز سائلين المولى القدير أن يتغمد شهداءنا الأبرار برحمته ورضوانه ويسكنهم جنات النعيم ويجزيهم خير الجزاء."ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا" "وهيء لنا من أمرنا رشدا".وأصلح لنا أعمالنا واجعل حاضرنا خيرا من ماضينا ومستقبلنا خيرا من حاضرنا وأسبغ على هذا البلد أمنا ونعيما مقيما".والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته (النهاية) ....

المصدر كونا :http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/ArticleDetails.aspx?id=2050706&Language=ar

فيتامين