الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

الفساد

الفساد


الفساد مصطلح يشير إلى حالات انتهاك مبدأ النزاهة. ليس هناك تعريف محدد للفساد بالمعنى الذي يستخدم فيه هذا المصطلح في أوقاتنا الراهنة، لكن هناك ثمة اتجاهات متعددة تتفق في كون الفساد "إساءة استعمال السلطة العامة أو الوظيفة العامة للكسب الخاص".[1]. كذالك يشير المصطلح إلى معاني أخرى كالشر، المرض ، وفقدان البراءة أو الطهارة.
المصطلح في اللغة :
الفساد في معاجم
اللغة هو في (فسد) ضد صَلُحَ (والفساد) لغة البطلان، فيقال فسد الشيء أي بطُلَ واضمحل، ويأتي التعبير على معانٍ عدة بحسب موقعه. التعريف العام لمفهوم الفساد عربياً بأنه اللهو واللعب وأخذ المال ظلماً من دون وجه حق، مما يجعل تلك التعابير المتعددة عن مفهوم الفساد، توجه المصطلح نحو إفراز معنى يناقض المدلول السلبي للفساد، فهو ضد الجد القائم على فعل الائتمان على ما هو تحت اليد (القدرة والتصرف).
يعرف معجم اوكسفورد الإنكليزي الفساد بانه "انحراف او تدمير النزاهة في اداء الوظائف العامة من خلال الرشوة والمحاباة". وقد يعنى الفساد : التلف اذا ارتبط المعنى بسلعة ما وهو لفظ شامل لكافة النواحى السلبية فى الحياة وعندما يرتبط بالانسان : يعنى انعدام الضمير وضعف الوازع الدينى عند الشخص بما يجعل من نفسه بيئة صالحة لنمو الفساد .
تعريف الفساد دوليا
التعاريف التي قدمتها المؤسسات الدولية لمصطلح الفساد –وخاصة الهيئات التي تحمل صفة اقتصادية وسياسية
كالبنك الدولي مثلاً- فيعرف الفساد من خلال أنه "استعمال الوظيفة العامة للكسب الخاص (الشخصي )غير المشروع (ليس له أي أساس قانوني)". وهذا التعريف يتداخل مع أطروحة صندوق النقد الدولي (IMF) الذي ينظر إلى الفساد من حيث أنه علاقة الأيدي الطويلة المتعمدة التي تهدف لاستنتاج الفوائد من هذا السلوك لشخص واحد أو لمجموعة ذات علاقة بالآخرين.[2]. يصبح (الفساد) علاقة وسلوك اجتماعي، يسعى رموزه إلى انتهاك قواعد السلوك الاجتماعي، فيما يمثل عند المجتمع المصلحة العامة، لهذا يصنف المختصون في قضايا الفساد أنواعه إلى واسع وضيق، فالفساد الواسع ينمو من خلال الحصول على تسهيلات خدمية تتوزع على شكل معلومات، تراخيص، أما الفساد الضيق فهو قبض الرشوة مقابل خدمة اعتيادية بسيطة، أي عندما يقوم موظف بقبول أو طلب ابتزاز (رشوة) لتسهيل عقد أو إجراء طرح لمناقصة عامة مثلاً. كما يمكن للفساد أن يحدث عن طريق استغلال الوظيفة العامة من دون اللجوء إلى الرشوة وذلك بتعيين الأقارب ضمن منطق (المحسوبية والمنسوبية) أو سرقة أموال الدولة مباشرةً .
يصنف الفساد في الأنواع التالية:
الفساد السياسي: إساءة استخدام السلطة العامة (الحكومة) من قبل النخب الحاكمة لأهداف غير مشروعة كالرشوة، الابتزاز، المحسوبية، والاختلاس.
الفساد المالي: يتمثل بمجمل الانحرافات المالية ومخالفة القواعد والأحكام المالية التي تنظم سير العمل الإداري والمالي في الدولة ومؤسساتها.
الفساد الإداري: يتعلق بمظاهر الفساد والانحرافات الإدارية والوظيفية أو التنظيمية، وتلك المخالفات التي تصدر عن الموظف العام خلال تأديته لمهام وظيفته الرسمية ضمن منظومة التشريعات والقوانين والضوابط ومنظومة القيم الفردية.
الفساد الأخلاقي.
الفساد اللغوي.
التعفن أو التحلل
المصدر : ويكيبيديا تعريف الفساد
الكويت الكل يعرف الفساد من وجهة نظره والكل يتكلم عن الفساد ويريد التصدي له في شتى الطرق فالسيدان العزيزان محمد عبدالقادر الجاسم وفهد الراشد مشروعا وطنيا لمحاربة الفساد , وإن مرض الفساد موجود وإن هناك مفسدين وفاسدين ومتفسدين ويتفسدون وتتفسدون ووووإلخ من الفساد , ولكن الفساد ماهو وأين هو وكيف حصل وكيف دخل وكيف تروج وكيف تسوق ..؟
هل الفساد عادة أو موضة ؟
نحن نتساءل ماهي معايير الفساد ؟
وماهو التعريف الحقيقي للفساد ؟
هل الفساد يخرج الكويتي من وطنيته بما أننا أصبحنا متيقنين أنه موجود ؟
هل الفساد يشجع على التنمية الوهمية ؟
الفساد منهج يدرس أم تربية تأهلنا له أم ماذا ؟
الفساد وراثة أم عادة أم تعود ؟
كلها أسئلة يفكر فيها عقل المواطن منهم الكبير والشاب والصغير والأخت والأم والأب والوافد لأنهم يسمعون بالفساد ولا يستطيعون حله أو معرفته ..
لنفهم بعضنا

هناك تعليقان (2):

Enter-Q8 يقول...

العزيز فيتامين لقد وضعت التعاريف كلها و اتفقت كل هذه التعاريف على مبدئ واحد للفساد
و لكن للأسف اختلفت معايير محاربة الفساد فينا

إيثار يقول...

اي والله ما ندري اشلون هالناس تتعلم الفساد ..

في أكثر من بوقة مغاطي بواليع الشوراع ؟!