الجمعة، 15 يناير 2010

حلقات عن ضياع التعليم ..!

إنقاذ التعليم إرحلو فنحن نستحق الأفضل للتعليم ..!






مقدمة
إن مسألة التعليم هي مسألة مهمة في العالم وقد بدأت مع بداية الخلق من أبونا آدم عليه السلام إلى زماننا هذا , وقد بدأت مرحلة التدريس الرباني لنبينا آدم عليه السلام عندما علمه الرب الكريم الأسماء وأختبر الملائكة فيه لقوله تعالى : " وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبئوني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين " سورة البقرة آية 31 , فنرى الرب الكريم جل جلاله قد أهتم بالتعليم وحثه للبشرية وشجع الخليقة بأنهم يتعلمون لكي يكون خليفته في الأرض لقوله تعالى : " واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة " سورة البقرة آية 30 ولكم في رسول الله أسوة ونحن علينا أن نكون مثل الأنبياء في حرصهم على التعلم والتعليم , وبدأت مهنة التدريس الفعلي كلغة وإصطلاحاً لمفهوم التدريس وكان في عهد النبي إدريس عليه السلام الذي كان يعلمهم الشريعة الإسلامية وأحكام الدين ويصادق على هذا القول قوله تعالى في كتابه : " واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا " سورة مريم آية 56 فإن في الكتاب الكنزل هو النبي إدريس مذكور فماذا أمرنا نبينا الكريم في الكتاب , الله يقول : " ام لكم كتاب فيه تدرسون " سورة القلم آية 37 وبعدها إنتقلت من نبي إلى نبينا الأكرم محمد ص الذي أيضاً علمه الرب الكريم فقال له : " اقرا باسم ربك الذي خلق " سورة العلق آية 1 فالقراءة أولاً بدأ به فبسبب القراءة تأتي البركة والكرم لقوله تعالى : " اقرا وربك الاكرم " سورة العلق آية 3 وبعدها علم النبي الأكرم ص الكتابة لقوله تعالى : " الذي علم بالقلم " سورة العلق آية 4 فهذه دلالة كافية لأهمية التعليم والكتابة وصنع القرار لإن الإنسانية لا تتطور ولا تصلح إلا بأشخاص متعلمين قادرين على تحمل المسؤولية فالمعلم كالرسول كما قال الشاعر في المعلم : (( قم للمعلم ووفه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا )) فالمعلم هو الطبيب للناس وهو القدوة في الحياة وهو الرمز الذي يسطر له التاريخ وهو الخليفة في الأرض وهو الذي يخرج من الطبيب والمهندس والمحاسب والمحامي والفلسفي ووو إلخ ..!
فالمعلم يكون تحت يديه الطالب والطالب من أسرة والأسرة من عائلة والعائلة من طائفة والطائفة من دول والدول من العالم والعالم بين يدي المعلم فكيف يتسرعون الناس في حكمهم على المعلم بأن المعلم المتخرج الكويتي سوف يفسد التعليم فنرى إتهام الوزير السابقة بمقولتها المشهورة لا توجد مخرجات للتعليم
وهذا رابط لمقولتها وهذا التصريح حكم مسبق فهل هي تعلم الغيب وهذا التصريح جعل الناس تفكر بأن المعلمين الكويتيين غير جديرين في المهمة وسوف يفسدون التعليم ( كما الشعب لا يثق بالطبيب الكويتي ) فحالها بهذا التصريح كحال تصريح الملائكة على نبي الله آدم عليه السلام وحكمو عليه قبل نزوله بأنه سوف يسفك الدماء , فهذا الأمر يجب أن ندركه ونتأمل به ياأحبتي ..!
وللحديث بقية للحلقة الأولى وعنوانها : طوفان الشهادات الوهمية ولم هالتوقيت ..!



فيتامين

هناك تعليقان (2):

Enter-Q8 يقول...

العزيز فيتامين اشلون تبي يكون عندنا اهتمام بالتعليم و هذي حكومتك يالله من فضلك
قعدت مع مصري باحدي سفراتي و اهو شخص مقتدر ماديا و لما نقول مصري مقتدر ماديا يعني يعتبر من الهوامير اذا قارناه بالكويت
عموما هالمصري يقول ان عبدالله السالم لما صنع الكويت صنعها بالتعليم و اسسها صح
و بعدين جاء مردود ما فعله عبدالله السالم رحمة الله عليه من خلال الاجيال اللي كانت نتيجة ما فعله عبدالله السالم و ليس الثورة المادية للكويت
و طبعا هالكلام كان يوجهه لمجموعة حاضرة من المصريين

الوتين يقول...

كتبتتعليق طويل لكنه لم يحفظ :\

صباح الخير

اخي العزيز فيتامين .. أليس من السخافة أن يتكلم وزير مسؤل عن التعليم عن عيوب مخرجات التعليم بدون طرخ خطه تقويميه؟ بمعنى أنه بعد ما قال ذلك الكلام من سيحسن من المخرجات ومن المسؤول سواه؟

بدلا من أن يصنعوا مجسما تذكاريا تكريما للمعلم الذي يقولون عنه انه ليس كفرا فقد للدخول لموسوعة جينيس .. فالأضل لهم وضخ خطه متكامله للإصلاح

تقييم .. تقوية ..محاضرات .. محفزات تسوى .. رفع نسب التخرج من كلية التربية .. وضع اختبارات مثل تلك التي بدار القرآن .. وبالنهاية التوقييم مره اخرى

المشكلة ان وزيرنا الفاضل يتكلم على ارضية غير ثابته وبهذا ثبّت التهمه على نفسه

بدلا من هذا وذلك .. ارجو منه حل مشكلة الواسطه في وزارة التربية الطارده لأن الواسطه لا تدخل في شيء إلا وشانته

صباح الخير مره اخوى