الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

سؤال للمدونين ..! وتوقف عن الكتابة ..!

الحمد الله رب العالمين تحية طيبة وبعد أخواني وأخواتي المدونين والشعب ..!
في سنة 92 البداية عندما رشح شخص نفسه قمنا بالتعاون معه والعمل من أجله وبعد التحالف الطائفي عليه , نجح هذا التحالف في عدم نجاحهه هذا الشخص فتقبلنا الأمر وفي نفس الوقت استئنا من هذه التصرفات البغيضة ..فبعدها أنتقل إلى مكان آخر وبعدها توجهنا في بطاقاتنا المدنية وتم تغييرها لكي نصوت له وشجعنا الأهالي بالتصويت له وفعلاً نجح بعد كفاح وتحدينا التهم واللوم لقدومه لهذه المنطقة .. ثم أنتقل وبشكل مفاجأ إلى مكان آخر وأول تهمة حصل عليها هي المخرب والمتقصد والحاسد ووو...! فتحملنا الردود القاسية وبكينا له ليلاً ونهاراً وقمنا نستغفر له من ألسنة الناس والتيارات فنجح مرة أخرى وكانت ضربة لأهل المنطقة وبعهدها نجح مرة أخرى, وبعدها سقط فأتهم غيره بأن هذه المنطقة قصدة إسقاطه والتعاون عليه واستنتج ونحن معه في الأستنتاج إن الحرب عليه طائفية وعرقية فكان جوابه لهم بعد خسارته هي الله يسامحكم ( شكاي ) ..! وقمنا بتبريرات له وقمنا نكذب ونستنتج له عن ( تشكيه ) كل هذا الأمر لإجله عشا نقنع الناس , وكنا يقينين فيه .. ولكن هذه الأيام تحول هذا الرجل لشخص ثاني وبدأ يضرب ويضرب ويسدد ويشوت على الطاير ويعطي دبل كيك وكل ما صار الجو حار تنرفز وإذا صار برد حمق وإذا صار الجو ربيع ضاق خلقه وإذا صار الجو خريف تململ وإذا صار الجو أغبار تمازح وإذا وإذا وإذا ما خله أحد بحاله فهذا الشخص بدأة أشك فيه وبإلفاظه.......!
فكنت في السابق في ( يقين ) والآن ( شك) والمصداقية بدأت تنشل منه وتتقطع كتقطع الدجاج الشواية فمن هو .. طبعاً عرفتوه ..!

أما بالنسبة لعدم الكتابة والتوقف لمدة 13 يوم وعذري يا أحبتي قدوم شهر محرم الحرام والذي قتل سبط النبي الأكرم ص الحسين بن علي عليه السلام وبهذه المناسبة يجب علي فالرجوع للذات ومحاسبة النفس ومعرفة ثورة الحسين ع وحكمة زينب ع وتصرف السجاد ع وصبر السبايا لهذه الحياة والقتال لإجل الحق والحقيقة فنحن مطالبون بأن نقتدي بهم والتعلم منهم للقتال من أجل الحقيقة وكشفها للشعب كما نحن نسعى لوطن أجمل وأفضل ..!







موعظة
الإمام الحسين عليه السلام
أُوصيكم بتقوى الله وأُحذركم أيامه وأرفع لكم أعلامه فكأنّ المخوف قد أفد بمهول ووروده ونكير حلوله وبشع مذاقه فاعتلق مهجكم وحال بين العمل وبينكم، فبادروا بصحة الأجسام في مدة الأعمار كأنكم ببغتات طوارقه فتنقلكم من ظهر الأرض إلى بطنها ومن علوها إلى أسفلها ومن أنسها إلى وحشتها ومن روحها وضوئها إلى ظلمتها ومن سعتها إلى ضيقها. حيث لا يزار حميم ولا يُعاد سقيم ولا يجاب صريخ. أعاننا الله وإياكم على أهوال ذلك اليوم ونجّانا وإياكم من عقابه وأوجب لنا ولكم الجزيل من ثوابه عباد الله فلو كان قصر مرماكم ومدى مظعنكم كان حسب العامل شغلاً يستفرغ عليه أحزانه ويذهله عن دنياه ويكثر نصبه لطلب الخلاص منه، فكيف وهو بعد ذلك مرتهن باكتسابه مستوقف على حسابه لا وزير له يمنعه ولا ظهير عنه يدفعه، ويومئذ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إنَّا منتظرون. أوصيكم بتقوى الله فإن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يحوله عما يكره إلى ما يحب ويرزقه من حيث لا يحتسب فإياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه، فإن الله تبارك وتعالى لا يخدع عن جنته ولا ينال ما عنده إلاَّ بطاعته إن شاء الله.

هناك 3 تعليقات:

Enter-Q8 يقول...

يا سيدي انت تضع الاجابة بين اعيننا و ليست سؤال
و رحم الله احفاد رسولنا الكريم

أهل شرق يقول...

نعزي الامة العربية الاسلامية

بمصاب اهل البيت عليه السلام
____________________________

صاحبنا الي تتكلم عنه كان بقطعه 8
وراح قطعه 4 وبعدين راح قطعه 13
والحين ساكن بقطعه 1

إيثار يقول...

اي يبه الظاهر سووا له ( غسيل ) نفس البقية !

و عظم الله أجورنا باستشهاد الإمام الحسين (ع) ..