الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

نحن نعيش عصر الجاهلية !!!

زماننا وزمان قبلنا التاريخ يعيد نفسه
هذا التاريخ يشمل الطائفية والقبلية والحضرية والتجار
بلا إستثناء




الجاهلية :
أو العصر الجاهلي هو مصطلح ظهر مع ظهور الإسلام , يشار فيه إلى الفترة التي سبقت الإسلام وتربطها بالجهل من الناحية الدينية. أما من الناحية الحضارية والفكرية للعرب قبل الإسلام، فإن الواقع العربي في تلك الحقبة شهد تنوعاً فكرياً إبداعياً وحضارياً تثبته الآثار والمخلفات الأدبية العديدة في منطقة شبه الجزيرة العربية. من الأمثلة العديدة نذكر سد مأرب في اليمن كدليل على التقدم العلمي والعمراني، والقصائد العديدة والمؤلفات ومن أشهرها المعلقات السبع (أو العشر) كدليل على التقدم الفكري والثقافي.


حالة العرب في الجاهلية :
كان العرب على الوثنية وحياتهم تعتمد على الطابع القبلي الأقل استقرارا من الحياة الملكية حيث يمكن للحروب أن تشب بين القبائل بشكل مستمر لمختلف الأسباب سواء الاقتصادية مثل داحس والغبراء وحرب حليمة أو للحماية من اللصوص كيوم السلان أو للشرف أو لدفع الظلم مما يولد حروبا مستمرة توقدها نار الثأر. وعلى الرغم من ذلك، فقد كان في المجتمع الجاهلي صفات النبل كالكرم والإجارة وغض البصر والغزل العفيف.


إقتصادياً :
وكانت المرأة مهضومة حقها في الجاهلية إذ كانوا يحرمونها من الميراث الذي هو حق شرعي لها، وكانوا يرغمونها على الزواج من فلان بعينه دون أن يعطونها حق الإختيار،,وأيضا كان سائدا لديهم بأن البنت قد تجلب العار على أهلها لذلك كانت تؤد وتدفن وهي حية . وهذه عادة قضى عليها الإسلام، إذ كرم المرأة ورفع مكانتها وشرفها فأصبحت ترث وتختار زوجها بمحض إرادتها، وأمرها بالإحتشام ونهاها عن التبرج والسفور صونا لعفافها، وحفاظاً لشرفها، فذكر القرآن: "وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى".

العصبية القبلية :
كانت العصبية القبلية والدموية شديدة جامحة، وكان أساسها جاهلياً تمثله الجملة المأثورة عن العرب: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فكانوا يتناصرون ظالمين أو مظلومين.
وكانت في المجتمع العربي طبقات وبيوت ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضةو الإجازة ، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقى من مسلمات المجتمع العربي.



دينياً :
كانت الوثنية هي السائدة في الجزيرة العربية، والوثنية هي عبادة الاصنام والاوثان، وقد كان عدد من القبائل يعبدون بعض الظواهر الطبيعية كالشمس والقمر والنجوم والكواكب، ومنهم من كان يعبد (الشعرى).
من أشهر أصنامهم اللات ومناة والعزى، وكانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله لاعتقادهم أن الله عظيم ويجب أن يكون هناك واسطة بين العبد وربه. فإذا كان الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء، كان الآخرون يشركون آلهتهم مع الله ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر والنفع والضر والإيجاد والإفناء مع معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب ومن العرب من رفض عبادة الأصنام، ومنهم من صنع أصناما من التمر فاذا جاع أكلها، وكان بعض العرب على دين إبراهيم، ومنهم من اتبع النصرانية، وكذلك انتشرت اليهودية كما في خيبر ويثرب، وعبد بعض العرب الجن وبعضهم عبد الملائكة.


المصدر :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A

طبعاً هذا الموضوع له صلة بواقعنا الحالي ومارسات التي نمارسها في مجتمعنا الباسل وهي شريعة الغاب ( احمد شوقي ) :

يحكى ان الطاعون قد حل بسكان الغابة,فاجتمعت الحيوانات لمناقشة هذا الامر , ودار بينهم الحوار التاليالاسد/نحن اجتمعنا ها هنا حتى نرى في امرناحل بنا الطاعون المرض الملعونوقد رووا ان السلف قدما اسروا للخلفان الوباء يقربوا من كل قوم اذنبوالكنهم ان اعرضوا عنه يزول المرضفلنعترف بما بدر منا وما عنا استترثم نضحي المفسدا ومن على الخلق اعتدىالنمر/هذا هو الراي الصواب يعيش مولانا الاسدالثعلب/كل سيبدي رايه ليرد عن اهل البلدالاسد/فاليكم يا قوم رايي انه الراي الصريحكم من قتيل تركت على الفلاة ومن جريحوتركت خلفهم نساءا عند اطفال تصيحهل تحسبوني مذنبا؟الثعلب/بل انت اهل للمديحاقتل جميع الناس يا ملك الوحوش لنستريحالنمر/اما انا فلقد نشرت على جميع الارض خوفاامضي اذا نزل الظلام فاخطف الاطفال خطفاولكم اتيت مظالما لا استطيع لهن وصفاهل تحسبوني مذنبا؟الثعلب/لا والذي خلق الاناماالدب/اني اغير على المزارع اكلا ثمارهاواذا مررت بقرية خنقت يداي صغارهاوافر ان بدت السيوف واتقي اخطارهاهل ذاك في مذمة ؟النمر/حاشاك ان تختارهاالثعلب/شر المنازل للفتى ما ليس ينفع او يضران الشجاع اذا راى خطرا يحيط به يفر(ملتفتا الى الحمار)والان مالك يا حمار لزمت صمتك مستريحاذي سكتة الجاني يخاف اذا تكلم ان يبوحاالذئب/ماذا جنيت؟الدب/ماذا ارتكبت؟الحمار/انا ما جنيت ولست اذكر ان لي عملا قبيحاالذئب/قل لي متى اصبحت يا ادنى الورى فطنا فصيحاالاسد/دعه يقول لعل في اقواله رايا فصيحاالحمار/قد كنت يوما جائعا والليل يوشك ان يلوحاوالارض تبعث حرها ويكاد جسمي ان يسوحافمررت قرب الدير اشكو في الفؤاد له جروحاوتكاد رجلي ان تزلل ويكاد جفني ان ينوحافوجدت عشبا ذابلا في بعض ساحته طريحاوتمثل الشيطان يغريني ويبدو لي نصيحاالثعلب/ااكلت منه؟الحمار/نعم , اكلتالنمر /قد اعترفت.الثعلب /كن الذبيحاالثعلب/اني سارجع للشريعة كي ارى النص الصريحا(من مس مال الوقف في قانونه دمه ابيحا)الاسد/هذا الذي جلب الوباء باكله مال الصوامع واستحل دماءنافخذوه احرقوه واجعلوا من جسمه لله قربانا يكون شفاؤناالنمر/هياالاسد/اسحبوهالثعلب/ان الفتى ان كان دا بطش مساوؤه شريفة..لكن ان كان ضعيفا..فان صحته ضعيفة.


فيتامين

هناك تعليق واحد:

مدونة الكويت ثم الكويت يقول...

أحسنت

موضوع جميل وذو معاني واضحة في زمن النور والإنفتاح ولكن بعقول الجاهلية تحت ذرائع إسلامية والإسلام منهم برااااااااء


تحياتي