الاثنين، 12 يناير، 2009

توحيد المذاهب

بقلم : فيتامين (أ)


بسم الله الرحمن الرحيم

" قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ...(64/3)"

توحيد المذاهب

بناءً على هذه الآية الكريمة وضعت اسساً لمنهج توحيد للمذاهب (الشـيعة والسـنة

وأتمنى ان تكون هذه بداية لتوحيد الصفوف ،للوحدة بدون السكوت عن الحق ونشره،

وبناء أمـة متكاتفة و مترابطة مـع بعضها بـدون مجاملات نفاقية و مؤامرات خبيثة،

وأتمنى ان يسمع صوتي على أنه صرخةَ مُتَعَذِّبٍ في الفُرقَة.

الكلمة السواء

1- ان الاله واحد لاشريك له ولا معبود سواه و لا طاعة لغيره.

2- محمد (ص) عبده ورسوله وكلامه من كلام الله لا يخرج عنه فهو من وحيه؛ قال تعالى{ وما ينطق عن الهوى(3/53)إن هو إلا وحي يوحى(4/53) } .

3- القرآن كتابه المنزل على رسوله وهو المصدر الأول للتشريع والحكم الفصل يقول تعالى{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصَّلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114/6) }.

4- السنة النبوية (الصحيحة)هي المصدر الثاني بعد القرآن الكريم{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7/59) }.

المقصود بـ ( الصحيحة ):

المعروضة على القرآن فلا تخالفه بإعتباره السند الأول.

ملاحظات:

- الحديث الذي يوافق القرآن يعتبر صحيحاً وان اختلف عليه في علم الرجال عند الفريقين.

- الأحاديث المتضمنة للقرآن في طياتها لها أحكام خاصة(لأن السند حضر معها) فتقسم الى قسمين :

1- تام السند أي أن الخبر والنبأ في الحديث أو الرواية معه الآيات واضحة ومبينة له بحيث لا نحتاج الى مبين.

2- غير تام السند أي أن الآيات الواردة في الحديث أو الرواية لا تستوفي وتتم اسناد الخبر و النبأ.

- مصادر الأحاديث من كتب الفريقين حيث أنه لا ضرر من ذلك ان كانت الشروط متوفرة فيه من حيث السند وهو كما قلنا القرآن.

- أما أهل البيت(ع) أقول: أيضاً إن كان كلامهم يوافق السند (القرآني) آخذا به وإلاّ فلا.

- وأيضاً الصحابة (رض) أقول:أيضاً إن كان كلامهم يوافق السند (القرآني) آخذا به وإلاّ فلا.

- مراعات التدقيق سواء في السند المعروض على القرآن أو الوضع التاريخي ..!

الأهم هو !

البحث بموضوعية وعدم الإنحياز الى أي طرف من الأطراف.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد وآله وسلم.

ليست هناك تعليقات: